| بثينه خورى ومغارة ماريا |
|
|
|
|
بقلم /هاله خليل /غزة
جاء فوز المخرجة الفلسطينية بثينه كنعان خورى بالميدالية الفضيه بمهرجان دبي بمثابة وسام تقدير ليس للمخرجة الفلسطينية الشابة بل لكل نساء فلسطين اللواتي تعذبن ،ودفعن حياتهن ثمنا للظلم والقهر الاجتماعي . وفى معرض حد يثها لبرناج صباح العربية لفتت الانتباة بان يكفى الحديث تحت الطاولة عن هذا الموضوع الذي يمس بؤرة دقيقة وحساسة في الجسم الفلسطيني المنهك من تراكمات اجتماعية وسياسية عديدة . فماريا الفتاة الجميلة قتلت على أيدي الثوار عام 1936 م لاتهامها بأقامة علاقة غير شرعية مع أحد الرعاة ،وبعد الكشف على الفتاة أتضح أنها عذارء بتول لم يمسسها أنس ولا جان . جاء الفيلم ليفضح القيم الصدئة التي لا تزال عالقة بعقول ومفاهيم معظم فئات الشعب الفلسطيني من أدناة الى أقصاة رغم الفارق الزمني الكبير منذ 1936 حتى 2007 وها نحن على عتبة 2008 والى ما يعلم الله سيظل هذا الملف محظورا التقليب في صفحاته . مغامرة من /بثينة خوري ان تتصدى لملف شائك ومعقد ومحظور على أي جهة فتحة فهو من المحرمات لدينا الحديث جهرا وعلانية عما يسمى "بجرائم الشرف ". فالشابة الشجاعة لأنها تكن جبانة مثلنا فى قطاع غزة ، تم قتل عدد من النساء على خلفية ما يسمى "بجرائم الشرف "ومنعنا جهرا وقصرا الحديث في حيثيات هذه المشكلة .
قال تعالى " أذا المؤوده سئلت بأي ذنب قتلت " صدق الله العظيم .
|
| < Prev | Next > |
|---|


